اسم التقنية هي Microsoft Surface وبواسطتها يتحول كل شيء من حولك إلى إلكتروني تقريبا.. الجدران والطاولات واللوحات والبطاقات والمفاتيح وحتى أكواب الشرب والأوراق التي تستخدم لقراءة الجرائد وللكتابة.. كل شيء سيتحول إلى إلكتروني ليبشر بمزيد من التقدم والسهولة والإنتاجية ولعل في الفيديو أعلاه ما يغني عن الكثير من الكلمات.
أما بالنسبة للقضية الأولى فأعتقد أن خروج التقنيات من قوقعتها المتمثلة بجهاز الكمبيوتر الفردي وانكباب الإنسان برأسه عليه وعزلته عن بقية العالم ، خروجه من ذلك إلى العالم الأرحب بحيث يتمثل لدينا بجدران ولوحات ومفاتيح وانتشاره في كل شي حولنا هو شيء إيجابي يخرجنا من العزلة ويساهم توثيق العرى بين الحياة والتقنية إن أُحسن استخدامها وتوظيفها.
أما عن إمكانية تطبيق هذه التقنيات وانتشارها، فيبقى أمرا بعيدا خصوصا في عوالمنا الثالثية! أو النامية مع التخلف الطويل عن الركب التقني العالمي وظروف سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة تدعونا لبذل جهود خرافية في سبيل تقليص التأخر الزمني الذي نعيشه حاليا في عالمنا العربي في عقولنا وواقعنا!
ستبقى الشركات الأخرى –السابقة واللاحقة- كما قلت سابقا عالة على مايكروسوفت ، وجميع من أتى بعدها سيبقى مدينا لها بما حققته مايكروسوفت من طفرات تكنولوجية وما أبدعته من تقنيات خلاقة وجديدة أثرت كثيرا في عالمنا و سرّعت التقدم البشري بوتيرة كبيرة، أما ما يتردد من من المشاكل والسيئات التقنية التي تسببت بها مايكروسوفت فهي شيء لا يذكر في بحر حسناتها بل محيطه الكبير جدا وهي لا تخلو من أي شركة قدمت ولا زالت تقدم في هذا المجال. وللإنصاف فإن الشركات الأخرى كأبل وآي بي إم وسيسكو وجوجل وغيرها قدمت أيضا وأبدعت في المجال التقني وفي تخصص كل منها لكن مايكروسوفت كانت السباقة والرائدة والمتزعمة لهذا الجيل التقني الفريد بما قدمته سابقا وحاليا وبما تبشر به مستقبلا من عالم تقني نقي تصنعه مايكروسوفت ونعم الصانع.
أثبتت مايكروسوفت بالفعل أنها تسبق أحلامنا وأحلامها أيضا وإن لم يكن دائما فلا بأس بأحياناً.